تأسيس النحو والصرف
بناء القاعدة من جذرها للطالب الذي يجد صعوبة في الإعراب، بترتيب متدرّج لا يترك فجوة خلفه.
أكثر من 17 عامًا في تدريس اللغة العربية للمرحلتين الإعدادية والثانوية. أبسّط القاعدة، أربطها بواقع الطالب، وأتابع مستواه درسًا بدرس حتى يصبح الإتقان عادة لا صدفة.
أدرّس اللغة العربية بكل فروعها منذ عام 2007، وأملك القدرة على شرح القاعدة وتبسيطها بأسلوب يسهل على الطالب استيعابه مهما كان مستواه.
أعتمد على الطرق الحديثة في التدريس، وأربط المادة بالبيئة المحلية للطالب، مع مراعاة الفروق الفردية بين طالب وآخر داخل الصف الواحد.
عملي لا ينتهي بانتهاء الحصة: خطط أسبوعية وسنوية، تقارير دورية لكل طالب، ومتابعة مباشرة مع أولياء الأمور لتطوير المستوى خطوة بخطوة.
اللغة تُفهم حين تُربط بواقع الطالب، لا حين تُحفظ عن ظهر قلب.
دروس مصمّمة حسب مستوى الطالب وهدفه: التأسيس، التقوية، أو الاستعداد للامتحان.
بناء القاعدة من جذرها للطالب الذي يجد صعوبة في الإعراب، بترتيب متدرّج لا يترك فجوة خلفه.
خطة مكثّفة لطلاب الشهادتين الإعدادية والثانوية: مراجعة المنهج، نماذج امتحانية، وتدريب على إدارة الوقت.
حصة مخصّصة لطالب واحد تبدأ بتشخيص نقاط الضعف وتنتهي بخطة علاج واضحة ومتابعة أسبوعية.
مجموعات محدودة العدد تجمع بين التفاعل الصفي والمتابعة الفردية، بكلفة أخف على الأهل.
تدريب على الكتابة الصحيحة وصياغة الأفكار، مع تصحيح مستمر يرفع مستوى الطالب في التعبير الكتابي.
مراجعة النصوص والمواد المكتوبة لغويًا ونحويًا للمدارس والمؤسسات وأصحاب المحتوى.
الدروس متاحة عبر الإنترنت بجودة الحصة الحضورية نفسها وبأسعار منافسة — لا يهم أين تقيم، المهم أن يتعلّم الطالب لغته.
تسعير مدروس يراعي عدد الحصص ومدتها، مع خصم للمجموعات والإخوة، والاتفاق يتم قبل بدء أول حصة بوضوح تام.
نبدأ بلقاء قصير لتقييم مستوى الطالب وتحديد نقطة البداية، قبل الاتفاق على الخطة وعدد الحصص الأسبوعية.
ملفات وتمارين تُرسل بعد كل حصة، وتصحيح للواجبات، وتقرير دوري لولي الأمر عن مستوى الطالب وتقدّمه.
كثير من الأطفال خارج البلاد يسمعون العربية في البيت فقط، ويقرؤونها بصعوبة أو لا يقرؤونها إطلاقًا. هؤلاء يحتاجون طريقة مختلفة تمامًا عن طريقة الطالب داخل سوريا — وهذا ما أراعيه في كل حصة.
مسار متواصل منذ 2011 بين المدارس الخاصة والحكومية في اللاذقية وحلب.
أمثلة توضيحية على نمط العمل معي — من التشخيص الأول وحتى ثبات النتيجة، خطوة بخطوة.
بدأنا بتشخيص نقاط الضعف في النحو والصرف، ثم خطة أسبوعية مركّزة على القاعدة قبل التطبيق. بعد فصل دراسي واحد من المتابعة المنتظمة، أصبحت المادة من نقاط القوة عند الطالب بدل أن تكون عبئًا قبل الامتحان.
خطة مراجعة شاملة للمنهج مع نماذج امتحانية حقيقية وتدريب على إدارة الوقت داخل الامتحان، إضافة لتقوية الإملاء والتعبير الكتابي الذي غالبًا ما يخسر الطالب علاماته فيه دون أن يلاحظ السبب.
طفل يسمع العربية في البيت فقط ولا يقرؤها. بدأنا من الحرف والصوت دون إحراج، مع التركيز على المحادثة أولًا وتأجيل قواعد الإعراب حتى تثبت الأساسيات — حتى وصل لقراءة نصوص بسيطة بثقة وسرعة ملحوظة.
أسرع طريقة للتواصل هي واتساب — الرد عادة خلال ساعات النهار.